أعلن الرئيس الأوكراني، بترو بوروشنكو، اليوم الإثنين، طرد 13 دبلوماسيا روسيا من بلاده على خلفية ما يعرف بـ"قضية سكريبال ."
ونشر الرئيس الأوكراني على حسابه في موقع "فيسبوك": "ردا على الهجوم الكيميائي… في سالزبوري، وبروح التضامن مع شركائنا البريطانيين وحلفائنا من حلف الأطلسي، وبالتنسيق مع دول الاتحاد الأوروبي، اتخذت أوكرانيا قرارا بطرد 13 دبلوماسيا من تلك القلة المتبقية على أراضيها. وكما هو معروف، فإن علاقاتنا الدبلوماسية مع روسية مجمدة عمليا ."
يوجه الجانب البريطاني، الاتهامات إلى روسيا بتورطها في تسميم سكريبال وابنته، بمادة شالة للأعصاب "آ-234"، فيما نفى الجانب الروسي ذلك
في 4 مارس/ آذار الجاري، اتهمت بريطانيا روسيا بمحاولة قتل العميل المزدوج، وضابط المخابرات الروسي المتقاعد سيرغي سكريبال (66 عامًا) وابنته يوليا (33 عامًا)، على أراضيها، باستخدام “غاز الأعصاب”، ما أشعل أزمة دبلوماسية بين البلدين وإثر ذلك، تبادل الجانبان اتخاذ إجراءات عقابية بينها طرد دبلوماسيين، كما أعلنت عدة دول غربية، إضافة إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، تضامنها مع الجانب البريطاني