قال وزير خارجية أوكرانيا أندري سيبيها:
"من خلال استهدافه دير كييف-بيتشيرسك لافرا، أحد أبرز المقدسات في العالم المسيحي، دوّن بوتين اسمه إلى الأبد في سجل أكثر البرابرة وحشية في التاريخ.
يجب أن يُلعن إلى الأبد. وهو سيخسر هذه الحرب.
منذ الغزو المغولي في القرن الثالث عشر، مروراً بالنازيين والبلاشفة في القرن العشرين، تعرضت الأديرة المقدسة في كييف مراراً لهجمات همجية.
واليوم نواجه إرهابيين روساً تجاوزوا تنظيم داعش من حيث حجم الجرائم المرتكبة ضد التراث الثقافي. فليس هناك سوى الأوباش الروس، الذين لا يقدّسون شيئاً، من يمكنهم أن يتعمدوا إلحاق الضرر بدير كييف-بيتشيرسك لافرا، وهو موقع فريد مدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو ويتمتع بحماية خاصة.
وسنبادر على وجه السرعة إلى إطلاق جميع الإجراءات ذات الصلة ضمن إطار اليونسكو، وسنفعّل جميع الآليات الدولية الأخرى، مطالبين برد فوري ومناسب على هذا العمل الهمجي الذي ارتكبته دولة.
ونتوقع موقفاً حازماً من المؤسسات الدولية وعواصم الدول الشريكة. لا مجال لعبارات مبهمة أو للصمت أو لخطوات ضعيفة. المطلوب اتخاذ إجراءات الآن لوقف الهمجية الروسية."