في 28 حزيران 1996 وفي جلسته الخامسه اقر مجلس النواب الاوكراني – الرادا – في دورته الثانية قانون البلاد الاساسي – دستور اوكرانيا .
ان هذا الدستور الذي حظي بموافقة ثلثي اعضاء مجلس النواب ( وعددهم 315 نائب ) قد حدد سلطات واسعة لسلطات الرئيس , وضمان حقوق الملكية الخاصة واعتماد الرموز الجديدة للدولة واعتبار اللغة الاوكرانية اللغة الحكومية الوحيدة , والاعتراف بالقرم كجمهورية ذات حكم ذاتي ضمن اوكرانيا .
ان اقرار الدستور لاوكرانيا المستقلة هو نصر كبير لقوى يمين الوسط الموالية للرئيس وللمعسكر القومي الذي يسانده . لقد ثمن المجتمع الدولي الدستور الاوكراني بشكل ايجابي كونه يضم اعلانا للمبادئ العالمية والاوربية .
لقد كانت عملية اعداد واقرار الدستور الجديد لاوكرانيا طويلة و مؤلمة . وكان هذا الطريق الطويل والصعب لتقرير المصير السياسي شاهدا على الارادة الخالدة للاوكرانيين في ان يكون لهم دولة خاصة بهم وان تكون لهم السيادة على ارضهم بين الشعوب الحرة الاخرى .
ان اصول التفكير لهذا الدستور قد أتت من رجال الدولة البارزين مثل فلاديمير العظيم , يارسلاف الحكيم , بوغدانوف خميليسكي , بيليبا ارليكا , ميخائيل كروشيفسكوفا , ميخائيل دراكانوف , بافل سكارابادسكي .
أن ( أن اول دستور اوكراني ) والمعروف بأم دستور بيليبا ارليكا عام 1710 قد سبق عصره وقد تم العمل به في الوقت الذي بدأ المشرعون في انكلترا وفرنسا مرحلة تطوير الافكار الانسانية والمبادئ المدنية العامة . لقد تمسك دستور بيليا ارليكا بالانجازات الابداعية والعلمية للفكر السياسي والقانوني الاوربي انذاك وكان له