• A-
    A+
  • العربية
  • Українською
  • English
أحياء ذكرى ضحايا القمع السياسي
17 مايو 2017 08:02

كل عام في يوم الأحد الثالث من شهر آيار ، تحيي أغلب العوائل الأوكرانية ذكرى ضحايا القمع السياسي أبان حكم النظام الشيوعي .

في عام 1937 ، كان لا يزال الشعب الأوكراني لم يشف كلياً من المجاعة المصطنعة من قبل النظام السوفيتي خلال الأعوام 1932-1933 , والتي راح ضحيتها الملايين من الأبرياء ، جاء صفحة مأساوية أخرى في تاريخ ما يسمى ب "الإرهاب العظيم". و كانت آلة الرحى السوفيتية شاملة في حكمها الظالم حيث ذهب ضحيتها العلماء والكتاب والفنانين والمعلمين والكهنة والعمال والفلاحين . الآلاف من الأوكرانيين  فقدوا قسماً كبيراً من عوائلهم و أصدقائهم و تعرض الكثير منهم الى التعذيب الوحشي و عمليات القتل المنظم في المخيمات .

بدأت الاستعدادات و الإجراءات القمعية واسعة النطاق من قبل الكرملين في أوائل عام 1936 حيث تم إعادة تنظيم الشرطة السرية السوفيتية ، الذين حصلو على ا آوامر تنفيذ مهمة واضحة خلال الفترة من تشرين الأول  1936 إلى شباط 1937 القيام بأشتثاث عناصر المعارضة المحتملة ضمن الحزب والجيش والنخبة الإدارية.في 9 آذار 1936 صدر مرسوماً صادراً من المكتب السياسي للجنة المركزية للاتحادرالحزب الشيوعي (ب) ونصه "التدابير الأحترازية للحيلولة دون دخول الاتحاد السوفياتي عناصر التجسس، الإرهاب، والعناصر التخريبية" .

بدأت نقطة الانطلاق لعمليات القمع لسياسيات الجماهيرية في شهري شباط و آذار من عام 1937 . وأدلى في ذلك خلال جلسة اللجنة المركزية للاتحاد الحزب الشيوعي (ب) جوزيف ستالين .

خلال الفترة بين آذار و حزيران لعام 1937 كان التوجيه في الصراع ضد "عملاء المخابرات الأجنبية"، وتخطيط وتنفيذ عمليات واسعة ضد تنظيمات "المجاميع الاجتماعية", المعارضة المحتملة  - الكولاك (القرويين)، وأعضاء السابقين من التجمعات الوطنية . 17 آذار 1937 صدر قانون الاتحاد السوفياتي على حظر الفلاحين على ترك المزارع الجماعية دون موافقة الإدارة والتوقيع على اتفاق العمل مع صاحب العمل الذي يولى عليهم ، والذي كان الأساس القانوني لحرمان المزارعين من حق في حرية التنقل.

و خلال الفترة بين تموز1937 إلى تشرين الأول 1938 أعلن التوجيه والتنفيذ عملية قمعية ضخمة - ضد ما يسمى "القبضة"، والقوميين، وأفراد الأسرة مما يسمون ب خونة البلد , فضلا عن عمليات ما يسمى تكثيف الصراع مع  المتآمرين الفاشيين ضد الجيش الأحمر , و كذلك عمليات "التخريب" في مجال الزراعة والصناعات المختلفة.

دفن في مقبرة بيكونيافسكي التي تقع بالقرب من كييف ، ضحايا القمع الستاليني ، وهي الأكبر في أوكرانيا. لم يثبت عدد الذين دفنوا في هذه المقبرة بشكل قاطع. وذكر المؤرخين والباحثين الأوكران ان الارقام من 15 الف إلى أكثر من 100000 شخص. و كذلك يوجد الكثير مثل هذه المقابر في أوكرانيا و في أغلب المحافظات و العديد من الأحياء والوديان و الغابات و أغلبها تكون مجهولة الهوية .

تدين أوكرانيا كل مظاهر العدوان في القرن الحادي والعشرين، وتتضامن مع كل الشعوب الذين عانوا وما زالوا يعانون من الأنظمة الديكتاتورية الحديثة .         

,

Outdated Browser
Для комфортної роботи в Мережі потрібен сучасний браузер. Тут можна знайти останні версії.
Outdated Browser
Цей сайт призначений для комп'ютерів, але
ви можете вільно користуватися ним.
67.15%
людей використовує
цей браузер
Google Chrome
Доступно для
  • Windows
  • Mac OS
  • Linux
9.6%
людей використовує
цей браузер
Mozilla Firefox
Доступно для
  • Windows
  • Mac OS
  • Linux
4.5%
людей використовує
цей браузер
Microsoft Edge
Доступно для
  • Windows
  • Mac OS
3.15%
людей використовує
цей браузер
Доступно для
  • Windows
  • Mac OS
  • Linux