تتطلب اجراءات الحجر الصحي في اوكرانيا والمتعلقة بمكافحة فيروس الكورونا حلولا معقدة . وفي الوضع الحالي اصبحت القوات المسلحة الاوكرانية اداة مهمة لمكافحة فيروس الكورونا في الدولة .
في 17 اذار 2020 وبقرار من وزير الدفاع الاوكراني اندريه تاران تم انشاء مركز لتنسيق وتفاعل سلطات الدولة مع القيادة العسكرية لمنع انتشار فيروس الكورونا في وزارة الدفاع في اوكرانيا . وتتمثل المهام الرئيسية لهذا المركز في الحفاظ على التفاعل بين وزارة الدفاع الاوكرانية وهيئات الدولة بشأن تبادل المعلومات عن حالة الوضع الوبائي في وزارة الدفاع والقوات المسلحة الاوكرانية , وقد تم نشر مراكز مماثلة في القوات المسلحة الاوكرانية . وكجزء من اجراءات الحجر الصحي التقييدية التي تم اتخاذها لمنع انتشار فيروس الكورونا في اوكرانيا والحفاظ على السلامة العامة والنظام . وابتداءا من 22 اذار 2020 قامت الدوريات العسكرية ومعها تعزيزات بتطبيق القانون في الاحياء والحاميات العسكرية وذلك بالتعاون مع الشرطة العسكرية والحرس الوطني .
في 23 اذار 2020 نقلت طائرة نقل عسكرية من طرازUL-76MD تابعة للقوات الجوية الاوكرانية مجموعة من نماذج الاختبارات التي تخص الكشف عن الاصابة بفيروس الكورونا من الصين الى اوكرانيا وهي ضرورية لمكافحة انتشار فيروس الكورونا COVID-19 وهذه هي الدفعة الاولى من الشحنات الطبية من الصين , ومن المخطط القيام بالعديد من هذه الرحلات في المستقبل القريب .
وخلال الوباء تحتاج مؤسسات الرعاية الصحية في اوكرانيا بما في ذلك وزارة الدفاع والقوات المسلحة الى اية مساعدة مجدية من المتخصصين وحتى من صغار الاطباء . وهذا سوف يساعد الخدمات الطبية للقوات المسلحة على تعبئة ليس فقط المواد , بل الموارد البشرية في المقام الاول أي جميع المعنيين الذين لديهم خبرة في مجالات علم الاوبئة والامراض المعدية والتخدير والصيدلة والعلاج وممثلي التخصصات الطبية الاخرى من الاختصاصات النادرة لضمان الامن القومي ومنع تدهور الحالة الصحية والوبائية في ظروف تفشي مرض فيروس الكورونا - COVID-19 بسبب انتشار (2 –Cov- SARS)
وفي الوقت نفسه تستعد المرافق الطبية العسكرية وبكافة مستوياتها للتعامل مع اصابات محتملة , ويخضع الطاقم الطبي لتدريب اضافي متخصص , على ان ضباط قيادة الخدمة الطبية قد انظموا لهذه التدريبات ايضا .
ان الجيش يتمتع بالخبرة الاكبر في التعاون مع المجتمع المدني في ظروف تكون الحاجة الى متل هذا التعاون اكبر من ذي قبل وبالتحديد منذ بدء العدوان الروسي على شرق بلادنا , وفي منطقة عمليات القوات المشتركة وخاصة على خط التماس فان القوات المسلحة فقط يمكنها تقديم المساعدة للسكان المدنيين . لقد كانت القوات المسلحة في ظل هذه الاحداث الواسعة النطاق عنصرا رئيسيا في احتواء العدوان الروسي المستمر وضمانة للامن في منطقة بحرالازوف والبحر الاسود .